النجم 53:21 الكم الذكر وله الانثى ٢١
أَلَكُمُ
ٱلذَّكَرُ
وَلَهُ
ٱلۡأُنثَىٰ
٢١
أتجعلون لكم الذَّكر الذي ترضونه، وتجعلون لله بزعمكم الأنثى التي لا ترضونها لأنفسكم؟ تلك إذًا قسمة جائرة. ما هذه الأوثان إلا أسماء ليس لها من أوصاف الكمال شيء، إنما هي أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم بمقتضى أهوائكم الباطلة، ما أنزل الله بها مِن حجة تصدق دعواكم فيها. ما يتبع هؤلاء المشركون إلا الظن، وهوى أنفسهم المنحرفة عن الفطرة السليمة، ولقد جاءهم من ربهم على لسان النبي صلى الله عليه وسلم، ما فيه هدايتهم، فما انتفعوا به.
اقرأ التفسير
Arabic Qurtubi Tafseer
قال على جهة التقريع والتوبيخ : " ألكم الذكر وله الأنثى " ردا عليهم قولهم : الملائكة بنات الله , والأصنام بنات الله .