وَمَآ
أَنزَلۡنَا
عَلَيۡكَ
ٱلۡكِتَٰبَ
إِلَّا
لِتُبَيِّنَ
لَهُمُ
ٱلَّذِي
ٱخۡتَلَفُواْ
فِيهِ
وَهُدٗى
وَرَحۡمَةٗ
لِّقَوۡمٖ
يُؤۡمِنُونَ
٦٤
وما أنزلنا عليك القرآن -أيها الرسول- إلا لتوضح للناس ما اختلفوا فيه من الدين والأحكام; لتقوم الحجة عليهم ببيانك الذي لا يترك الباطل مسلكا إلى النفوس، ولكون القرآن هدى لا يترك مجالاً للحيرة، ورحمة للمؤمنين في اتباعهم الهدى ومجانبتهم الضلال.
اقرأ q-and-a.tafsir
Arabic Qurtubi Tafseer
قوله تعالى : وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون [ ص: 110 ] قوله تعالى : وما أنزلنا عليك الكتاب أي القرآنإلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه من الدين والأحكام فتقوم الحجة عليهم ببيانك . وعطف هدى ورحمة على موضع قوله : لتبين لأن محله نصب . ومجاز الكلام : وما أنزلنا …
قوله تعالى : وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون [ ص: 110 ] قوله تعالى : وما أنزلنا عليك الكتاب أي القرآنإلا …