إنما يفتري الكذب مَن نطق بكلمة الكفر وارتدَّ بعد إيمانه، فعليهم غضب من الله، إلا مَن أُرغم على النطق بالكفر، فنطق به خوفًا من الهلاك وقلبه ثابت على الإيمان، فلا لوم عليه، لكن من نطق بالكفر واطمأن قلبه إليه، فعليهم غضب شديد من الله، ولهم عذاب عظيم؛ وذلك بسبب إيثارهم الدنيا وزينتها، وتفضيلهم إياها على الآخرة وثوابها، وأن الله لا يهدي الكافرين، ولا يوفقهم للحق والصواب.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قوله : ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين[ ص: 174 ] قوله تعالى : ذلك أي ذلك الغضب .بأنهم استحبوا الحياة الدنيا أي اختاروها على الآخرة .وأن الله أن في موضع خفض عطفا على بأنهم