ذَٰلِكَ
مِنۡ
أَنۢبَآءِ
ٱلۡغَيۡبِ
نُوحِيهِ
إِلَيۡكَۚ
وَمَا
كُنتَ
لَدَيۡهِمۡ
إِذۡ
يُلۡقُونَ
أَقۡلَٰمَهُمۡ
أَيُّهُمۡ
يَكۡفُلُ
مَرۡيَمَ
وَمَا
كُنتَ
لَدَيۡهِمۡ
إِذۡ
يَخۡتَصِمُونَ
٤٤
ذلك الذي قصصناه عليك -أيها الرسول- من أخبار الغيب التي أوحاها الله إليك، إذ لم تكن معهم حين اختلفوا في كفالة مريم أيُّهم أحق بها وأولى، ووقع بينهم الخصام، فأجْرَوْا القرعة بإلقاء أقلامهم، فأصابت زكريا عليه السلام، ففاز بكفالتها.
اقرأ التفسير
Arabic Qurtubi Tafseer
قوله تعالى : ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون[ ص: 81 ] فيه أربع مسائل :الأولى : قوله تعالى : ذلك من أنباء الغيب أي الذي ذكرنا من حديث زكريا ويحيى ومريم عليهم السلام من أخبار الغيب . نوحيه إليك فيه دلالة على نبوة محمد - صلى الله عليه…
قوله تعالى : ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون[ ص: 81 ] فيه أربع مسائل :الأولى : قو…