مَّا
كَانَ
ٱللَّهُ
لِيَذَرَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
عَلَىٰ
مَآ
أَنتُمۡ
عَلَيۡهِ
حَتَّىٰ
يَمِيزَ
ٱلۡخَبِيثَ
مِنَ
ٱلطَّيِّبِۗ
وَمَا
كَانَ
ٱللَّهُ
لِيُطۡلِعَكُمۡ
عَلَى
ٱلۡغَيۡبِ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
يَجۡتَبِي
مِن
رُّسُلِهِۦ
مَن
يَشَآءُۖ
فَـَٔامِنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرُسُلِهِۦۚ
وَإِن
تُؤۡمِنُواْ
وَتَتَّقُواْ
فَلَكُمۡ
أَجۡرٌ
عَظِيمٞ
١٧٩
ما كان الله ليَدَعَكم أيها المصدقون بالله ورسوله العاملون بشرعه على ما أنتم عليه من التباس المؤمن منكم بالمنافق حتى يَمِيزَ الخبيث من الطيب، فيُعرف المنافق من المؤمن الصادق. وما كان مِن حكمة الله أن يطلعكم -أيها المؤمنون- على الغيب الذي يعلمه من عباده، فتعرفوا المؤمن منهم من المنافق، ولكنه يميزهم بالمحن والابتلاء، غير أن الله تعالى يصطفي من رسله مَن يشاء؛ ليطلعه على بعض علم الغيب بوحي منه، فآمنوا بالله ورسوله، وإن تؤمنوا إيمانًا صادقًا وتتقوا ربكم بطاعته، فلكم أجر عظيم عند الله.
اقرأ التفسير
Arabic Jalalayn Tafseer
﴿مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِیَذَرَ﴾ لِيَتْرُك ﴿ٱلۡمُؤۡمِنِینَ عَلَىٰ مَاۤ أَنتُمۡ﴾ أَيّهَا النَّاس ﴿عَلَیۡهِ﴾ مِنْ اخْتِلَاط الْمُخْلِص بِغَيْرِهِ ﴿حَتَّىٰ یَمِیزَ﴾ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد يَفْصِل ﴿ٱلۡخَبِیثَ﴾ الْمُنَافِق ﴿مِنَ ٱلطَّیِّبِۗ﴾ الْمُؤْمِن بِالتَّكَالِيفِ الشَّاقَّة الْمُبَيِّنَة لِذَلِكَ…
﴿مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِیَذَرَ﴾ لِيَتْرُك ﴿ٱلۡمُؤۡمِنِینَ عَلَىٰ مَاۤ أَنتُمۡ﴾ أَيّهَا النَّاس ﴿عَلَیۡهِ﴾ مِنْ اخْتِلَاط الْمُخْلِص بِغَيْرِهِ ﴿حَتَّىٰ …