تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير تفسير السعدي: سورة القيامة، الآية 1

١:٧٥
لا اقسم بيوم القيامة ١
لَآ أُقْسِمُ بِيَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ ١
لَآﱺ
أُقۡسِمُﱻ
بِيَوۡمِﱼ
ٱلۡقِيَٰمَةِﱽ
١ﱾ
أقسم الله سبحانه بيوم الحساب والجزاء، وأقسم بالنفس المؤمنة التقية التي تلوم صاحبها على ترك الطاعات وفِعْل الموبقات، أن الناس سيبعثون. أيظنُّ هذا الإنسان الكافر أن لن نقدر على جَمْع عظامه بعد تفرقها؟ بلى سنجمعها، قادرين على أن نجعل أصابعه أو أنامله -بعد جمعها وتأليفها- خَلْقًا سويًّا، كما كانت قبل الموت.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
ليست { لا } ها هنا نافية، ولا زائدة وإنما أتي بها للاستفتاح والاهتمام بما بعدها، ولكثرة الإتيان بها مع اليمين، لا يستغرب الاستفتاح بها، وإن لم تكن في الأصل موضوعة للاستفتاح.فالمقسم به في هذا الموضع، هو المقسم عليه، وهو البعث بعد الموت، وقيام الناس من قبورهم، ثم وقوفهم ينتظرون ما يحكم به الرب عليهم.