وإذا نظرت إلى هؤلاء المنافقين تعجبك هيئاتهم ومناظرهم، وإن يتحدثوا تسمع لحديثهم ; لفصاحة ألسنتهم، وهم لفراغ قلوبهم من الإيمان، وعقولهم من الفهم والعلم النافع كالأخشاب الملقاة على الحائط، التي لا حياة فيها، يظنون كل صوت عال واقعًا عليهم وضارًا بهم؛ لعلمهم بحقيقة حالهم، ولفرط جبنهم، والرعب الذي تمكَّن من قلوبهم، هم الأعداء الحقيقيون شديدو العداوة لك وللمؤمنين، فخذ حذرك منهم، أخزاهم الله وطردهم من رحمته، كيف ينصرفون عن الحق إلى ما هم فيه من النفاق والضلال؟
كانوا رجالًا أجمل شيء، كأنهم خشب مسندة، شبههم بخشب مسندة إلى الحائط لا يسمعون ولا يعقلون، أشباح بلا أرواح، وأجسام بلا أحلام، وقيل: شبههم بالخشب التي قد تآكلت؛ فهي مسندة بغيرها لا يعلم ما في بطنها. القرطبي: 20/500. السؤال: ما وجه تشبيههم بالخشب المسندة؟
فهؤلاء هم العدو على الحقيقة؛ لأن العدو البارز المتميز أهون من العدو الذي لا يُشعَر به، وهو مخادع ماكر؛ يزعم أنه ولي، وهو العدو المبين. السعدي: 864. السؤال: لماذا وصف الله المنافقين بأنهم الأعداء ح...
The Qur’an first acknowledges something very real about human perception: Their appearance impresses you — people are naturally drawn to beauty, elegance, charisma. Their speech captivates you — eloquence can make ideas sound convincing, even if they are empty.
Only after recognizing these natural reactions does the Qur’an reveal the deeper reality: “They are like خشب مسندة — wooden logs propped up.” A log standing upright looks strong and stabl...