فكذبوهما فيما جاءا به، فكانوا من المهلكين بالغرق في البحر.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
ثم بين - سبحانه - سوء عاقبة فرعون وملئه فقال : ( فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ المهلكين ) .أى : فكذب فرعون وأتباعه موسى وهارون - عليهما السلام - فيما جاءوا به من عند ربهما - عز وجل - فكانت نتيجة هذا التكذيب أن أغرقنا فرعون ومن معه جميعاً .