تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير التفسير الميسر: سورة الملك، الآية 28

٢٨:٦٧
قل ارايتم ان اهلكني الله ومن معي او رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب اليم ٢٨
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِىَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِىَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلْكَـٰفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍۢ ٢٨
قُلۡﱏ
أَرَءَيۡتُمۡﱐ
إِنۡﱑ
أَهۡلَكَنِيَﱒ
ٱللَّهُﱓ
وَمَنﱔ
مَّعِيَﱕ
أَوۡﱖ
رَحِمَنَاﱗ
فَمَنﱘ
يُجِيرُﱙ
ٱلۡكَٰفِرِينَﱚ
مِنۡﱛ
عَذَابٍﱜ
أَلِيمٖﱝ
٢٨ﱞ
قل -أيها الرسول- لهؤلاء الكافرين: أخبروني إن أماتني الله ومَن معي من المؤمنين كما تتمنون، أو رحمنا فأخَّر آجالنا، وعافانا مِن عذابه، فمَن هذا الذي يحميكم، ويمنعكم من عذاب أليم موجع؟
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قل -أيها الرسول- لهؤلاء الكافرين: أخبروني إن أماتني الله ومَن معي من المؤمنين كما تتمنون، أو رحمنا فأخَّر آجالنا، وعافانا مِن عذابه، فمَن هذا الذي يحميكم، ويمنعكم من عذاب أليم موجع؟