تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير تفسیر ابنِ کثیر: سورة المدثر، الآية 48

٤٨:٧٤
فما تنفعهم شفاعة الشافعين ٤٨
فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَـٰعَةُ ٱلشَّـٰفِعِينَ ٤٨
فَمَاﱁ
تَنفَعُهُمۡﱂ
شَفَٰعَةُﱃ
ٱلشَّٰفِعِينَﱄ
٤٨ﱅ
فما تنفعهم شفاعة الشافعين جميعًا من الملائكة والنبيين وغيرهم; لأن الشفاعة إنما تكون لمن ارتضاه الله، وأذن لشفيعه أن يشفع له.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

أي من كان متصفا بمثل هذه الصفات فإنه لا تنفعه يوم القيامة شفاعة شافع لأن الشفاعة إنما تنجع إذا كان المحل قابلا فأما من وافى الله كافرا يوم القيامة فإنه له النار لا محالة خالدا فيها.