تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير تفسير السعدي: سورة المدثر، الآية 35

٣٥:٧٤
انها لاحدى الكبر ٣٥
إِنَّهَا لَإِحْدَى ٱلْكُبَرِ ٣٥
إِنَّهَاﲿ
لَإِحۡدَىﳀ
ٱلۡكُبَرِﳁ
٣٥ﳂ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
والمقسم عليه قوله: { إِنَّهَا } أي النار { لَإِحْدَى الْكُبَرِ } أي: لإحدى العظائم الطامة والأمور الهامة، فإذا أعلمناكم بها، وكنتم على بصيرة من أمرها.