تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
١٢:٧٤
وجعلت له مالا ممدودا ١٢
وَجَعَلْتُ لَهُۥ مَالًۭا مَّمْدُودًۭا ١٢
وَجَعَلۡتُ
لَهُۥ
مَالٗا
مَّمۡدُودٗا
١٢
دعني -أيها الرسول- أنا والذي خلقته في بطن أمه وحيدًا فريدًا لا مال له ولا ولد، وجعلت له مالا مبسوطًا واسعًا وأولادًا حضورًا معه في "مكة" لا يغيبون عنه، ويسَّرت له سبل العيش تيسيرًا، ثم يأمُل بعد هذا العطاء أن أزيد له في ماله وولده، وقد كفر بي. ليس الأمر كما يزعم هذا الفاجر الأثيم، لا أزيده على ذلك؛ إنه كان للقرآن وحجج الله على خلقه معاندًا مكذبًا، سأكلفه مشقة من العذاب والإرهاق لا راحة له منها. (والمراد به الوليد بن المغيرة المعاند للحق المبارز لله ولرسوله بالمحاربة، وهذا جزاء كلِّ من عاند الحق ونابذه).
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قوله تعالى : وجعلت له مالا ممدودا أي خولته وأعطيته مالا ممدودا ، وهو ما كان للوليد بين مكة والطائف من الإبل والحجور والنعم والجنان والعبيد والجواري ، كذا كان ابن عباس يقول ، وقال مجاهد : غلة ألف دينار ، قاله سعيد بن جبير وابن عباس أيضا ، وقال قتادة : ستة آلاف دينار ، وقال سفيان الثوري وقتادة : أربعة آلاف دينار ، الثوري أيضا : ألف ألف دينار ، مقاتل : كان له بستان لا ينقطع خيره شتاء ولا صيفا ، وقال عمر - رضي الله عنه - : [ ص: 68 ] وجعلت له مالا ممدودا غلة شهر بشهر ، النعمان بن سالم : أرضا يزرع فيها ، القشيري : والأظهر أنه إشارة إلى ما لا ينقطع رزقه ، بل يتوالى كالزرع والضرع والتجارة .