تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير السعدي التفسير: المعارج آية 44

٤٤:٧٠
خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة ذالك اليوم الذي كانوا يوعدون ٤٤
خَـٰشِعَةً أَبْصَـٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌۭ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلَّذِى كَانُوا۟ يُوعَدُونَ ٤٤
خَٰشِعَةًﱝ
أَبۡصَٰرُهُمۡﱞ
تَرۡهَقُهُمۡﱟ
ذِلَّةٞۚﱠﱡ
ذَٰلِكَﱢ
ٱلۡيَوۡمُﱣ
ٱلَّذِيﱤ
كَانُواْﱥ
يُوعَدُونَﱦ
٤٤ﱧ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
{ خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ } وذلك أن الذلة والقلق قد ملك قلوبهم، واستولى على أفئدتهم، فخشعت منهم الأبصار، وسكنت منهم الحركات، وانقطعت الأصوات.فهذه الحال والمآل، هو يومهم { الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ } ولا بد من الوفاء بوعد الله [تمت والحمد لله].