تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

الـتـفـسـيـر الـوسـيـط التفسير: المعارج آية 41

٤١:٧٠
على ان نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين ٤١
عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًۭا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ٤١
عَلَىٰٓﱁ
أَنﱂ
نُّبَدِّلَﱃ
خَيۡرٗاﱄ
مِّنۡهُمۡﱅ
وَمَاﱆ
نَحۡنُﱇ
بِمَسۡبُوقِينَﱈ
٤١ﱉ
على أن نستبدل بهم قومًا أفضل منهم وأطوع لله، وما أحد يسبقنا ويفوتنا ويعجزنا إذا أردنا أن نأتي بقوم آخرين خير منهم.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
( على أَن نُّبَدِّلَ خَيْراً مِّنْهُمْ )أى : على أن نخلق خلقا آخر خيرا منهم ونهلك هؤلاء المجرمين إهلاكا تاما . . أو على أن نبدل ذواتهم ، فنخلقهم خلقا جديدا يكون خيرا من خلقهم الذى هو عليه . . فإن قدرتنا لا يعجزها شئ .وقوله ( وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ) معطوف على جواب القسم ومؤكد له . أى : إنا لقادرون على ذلك ، وما نحن بمغلوبين أو عاجزين عن أن نأتى بقوم آخرين خير منهم .وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - : ( ياأيها الناس أَنتُمُ الفقرآء إِلَى الله والله هُوَ الغني الحميد . إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ . وَمَا ذَلِكَ عَلَى الله بِعَزِيزٍ ) وقوله - سبحانه - ( . . . وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يكونوا أَمْثَالَكُم ) ، والمقصود بهذه الآيات الكريمة تهديد المشركين وبيان أن قدرته - تعالى - لا يعجزها شئ .