تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير التفسير الميسر: سورة الكهف، الآية 98

٩٨:١٨
قال هاذا رحمة من ربي فاذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا ٩٨
قَالَ هَـٰذَا رَحْمَةٌۭ مِّن رَّبِّى ۖ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُۥ دَكَّآءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّۭا ٩٨
قَالَﱁ
هَٰذَاﱂ
رَحۡمَةٞﱃ
مِّنﱄ
رَّبِّيۖﱅﱆ
فَإِذَاﱇ
جَآءَﱈ
وَعۡدُﱉ
رَبِّيﱊ
جَعَلَهُۥﱋ
دَكَّآءَۖﱌﱍ
وَكَانَﱎ
وَعۡدُﱏ
رَبِّيﱐ
حَقّٗاﱑ
٩٨ﱒ
قال ذو القرنين: هذا الذي بنيته حاجزًا عن فساد يأجوج ومأجوج رحمة من ربي بالناس، فإذا جاء وعد ربي بخروج يأجوج ومأجوج جعله دكاء منهدمًا مستويًا بالأرض، وكان وعد ربي حقًّا.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قال ذو القرنين: هذا الذي بنيته حاجزًا عن فساد يأجوج ومأجوج رحمة من ربي بالناس، فإذا جاء وعد ربي بخروج يأجوج ومأجوج جعله دكاء منهدمًا مستويًا بالأرض، وكان وعد ربي حقًّا.