﴿أَمۡ حَسِبۡتَ﴾ أَيْ ظَنَنْت ﴿أَنَّ أَصۡحَـٰبَ ٱلۡكَهۡفِ﴾ الْغَار فِي الْجَبَل ﴿وَٱلرَّقِیمِ﴾ اللَّوْح الْمَكْتُوب فِيهِ أَسْمَاؤُهُمْ وَأَنْسَابهمْ وَقَدْ سُئِلَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قِصَّتهمْ ﴿كَانُوا۟﴾ فِي قِصَّتهمْ ﴿مِنۡ﴾ جُمْلَة ﴿ءَایَـٰتِنَا عَجَبًا ٩﴾ خَبَر كَانَ وَمَا قَبْله حَال أَيْ كَانُوا عَجَبًا دُون بَاقِي الْآيَات أو أعجبها ليس الأمر كذلك