تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير تفسير البغوي‎: سورة الكهف، الآية 7

٧:١٨
انا جعلنا ما على الارض زينة لها لنبلوهم ايهم احسن عملا ٧
إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱلْأَرْضِ زِينَةًۭ لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًۭا ٧
إِنَّاﱠ
جَعَلۡنَاﱡ
مَاﱢ
عَلَىﱣ
ٱلۡأَرۡضِﱤ
زِينَةٗﱥ
لَّهَاﱦ
لِنَبۡلُوَهُمۡﱧ
أَيُّهُمۡﱨ
أَحۡسَنُﱩ
عَمَلٗاﱪ
٧ﱫ
إنَّا جعلنا ما على وجه الأرض من المخلوقات جَمالا لها، ومنفعة لأهلها؛ لنختبرهم: أيُّهم أحسن عملا بطاعتنا، وأيهم أسوأ عملا بالمعاصي، ونجزي كلا بما يستحق.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

( إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها ) فإن قيل : أي زينة في الحيات والعقارب والشياطين؟

قيل : فيها زينة على معنى أنها تدل على وحدانية الله تعالى .

وقال مجاهد : أراد به الرجال خاصة وهم زينة الأرض . وقيل : أراد بهم العلماء والصلحاء وقيل : الزينة بالنبات والأشجار والأنهار كما قال : " حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت " ( يونس - 24 ) .

( لنبلوهم ) لنختبرهم ( أيهم أحسن عملا ) أي : أصلح عملا . وقيل : أيهم أترك للدنيا .