تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

التفسير: الكهف ٦:١٨

٦:١٨
فلعلك باخع نفسك على اثارهم ان لم يومنوا بهاذا الحديث اسفا ٦
فَلَعَلَّكَ بَـٰخِعٌۭ نَّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَـٰرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَسَفًا ٦
فَلَعَلَّكَﱔ
بَٰخِعٞﱕ
نَّفۡسَكَﱖ
عَلَىٰٓﱗ
ءَاثَٰرِهِمۡﱘ
إِنﱙ
لَّمۡﱚ
يُؤۡمِنُواْﱛ
بِهَٰذَاﱜ
ٱلۡحَدِيثِﱝ
أَسَفًاﱞ
٦ﱟ
فلعلك -أيها الرسول- مُهْلِك نفسك غمًّا وحزنًا على أثر تولِّي قومك وإعراضهم عنك، إن لم يصدِّقوا بهذا القرآن ويعملوا به.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قوله تعالى : فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا قوله تعالى : فلعلك باخع نفسك على آثارهم باخع أي مهلك وقاتل ; وقد تقدم . آثارهم جمع أثر ، ويقال إثر . والمعنى : على أثر توليهم وإعراضهم عنك .إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أي القرآن .أسفا أي حزنا وغضبا على كفرهم ; وانتصب على التفسير .