تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير التفسير الميسر: سورة الكهف، الآية 38

٣٨:١٨
لاكنا هو الله ربي ولا اشرك بربي احدا ٣٨
لَّـٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِرَبِّىٓ أَحَدًۭا ٣٨
لَّٰكِنَّا۠ﱬ
هُوَﱭ
ٱللَّهُﱮ
رَبِّيﱯ
وَلَآﱰ
أُشۡرِكُﱱ
بِرَبِّيٓﱲ
أَحَدٗاﱳ
٣٨ﱴ
لكن أنا لا أقول بمقالتك الدالة على كفرك، وإنما أقول: المنعم المتفضل هو الله ربي وحده، ولا أشرك في عبادتي له أحدًا غيره.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
لكن أنا لا أقول بمقالتك الدالة على كفرك، وإنما أقول: المنعم المتفضل هو الله ربي وحده، ولا أشرك في عبادتي له أحدًا غيره.