تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير التفسير الميسر: سورة الكهف، الآية 16

١٦:١٨
واذ اعتزلتموهم وما يعبدون الا الله فاووا الى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيي لكم من امركم مرفقا ١٦
وَإِذِ ٱعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأْوُۥٓا۟ إِلَى ٱلْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًۭا ١٦
وَإِذِﱁ
ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡﱂ
وَمَاﱃ
يَعۡبُدُونَﱄ
إِلَّاﱅ
ٱللَّهَﱆ
فَأۡوُۥٓاْﱇ
إِلَىﱈ
ٱلۡكَهۡفِﱉ
يَنشُرۡﱊ
لَكُمۡﱋ
رَبُّكُمﱌ
مِّنﱍ
رَّحۡمَتِهِۦﱎ
وَيُهَيِّئۡﱏ
لَكُمﱐ
مِّنۡﱑ
أَمۡرِكُمﱒ
مِّرۡفَقٗاﱓ
١٦ﱔ
وحين فارقتم قومكم بدينكم، وتركتم ما يعبدون من الآلهة إلا عبادة الله، فالجؤوا إلى الكهف في الجبل لعبادة ربكم وحده، يَبْسطْ لكم ربكم من رحمته ما يستركم به في الدارين، ويسهل لكم من أمركم ما تنتفعون به في حياتكم من أسباب العيش.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
وحين فارقتم قومكم بدينكم، وتركتم ما يعبدون من الآلهة إلا عبادة الله، فالجؤوا إلى الكهف في الجبل لعبادة ربكم وحده، يَبْسطْ لكم ربكم من رحمته ما يستركم به في الدارين، ويسهل لكم من أمركم ما تنتفعون به في حياتكم من أسباب العيش.