تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير الـتـفـسـيـر الـوسـيـط: سورة الجمعة، الآية 4

٤:٦٢
ذالك فضل الله يوتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ٤
ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ ٤
ذَٰلِكَﱮ
فَضۡلُﱯ
ٱللَّهِﱰ
يُؤۡتِيهِﱱ
مَنﱲ
يَشَآءُۚﱳﱴ
وَٱللَّهُﱵ
ذُوﱶ
ٱلۡفَضۡلِﱷ
ٱلۡعَظِيمِﱸ
٤ﱹ
ذلك البعث للرسول صلى الله عليه وسلم، في أمة العرب وغيرهم، فضل من الله، يعطيه مَن يشاء من عباده. وهو -وحده- ذو الإحسان والعطاء الجزيل.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
واسم الإشارة فى قوله : ( ذَلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ . . . ) يعود إلى ما تقدم ذكره من كرمه - تعالى - على عباده ، حيث اختص رسوله محمدا - صلى الله عليه وسلم - بهذه الرسالة الجامعة لكل خير وبركة ، وحيث موفق من وفق من الأميين وغيرهم ، إلى اتباع هذا الرسول الكريم . .أى : ذلك البعث منا لرسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم - لكى يهدى الناس بإذننا إلى الصراط المستقيم ، هو فضلنا الذى نؤتيه ونخصه لمن نشاء اختصاصه به من عبادنا .( والله ) - تعالى - : هو ( ذُو الفضل العظيم ) الذى لا يقاربه فضل ، ولا يدانيه كرم .كما قال - سبحانه - : ( قُلْ إِنَّ الفضل بِيَدِ الله يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ والله وَاسِعٌ عَلِيمٌ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ).