وَلَا
تَقۡرَبُواْ
ٱلزِّنَىٰٓۖ
إِنَّهُۥ
كَانَ
فَٰحِشَةٗ
وَسَآءَ
سَبِيلٗا
٣٢
ولا تقربوا الزنى ودواعيه؛ كي لا تقعوا فيه، إنه كان فعلا بالغ القبح، وبئس الطريق طريقه.
اقرأ التفسير
Arabic Jalalayn Tafseer
﴿وَلَا تَقۡرَبُوا۟ ٱلزِّنَىٰۤۖ﴾ أبلغ من لا تأتوه ﴿إِنَّهُۥ كَانَ فَـٰحِشَةࣰ﴾ قَبِيحًا ﴿وَسَاۤءَ﴾ بِئْسَ ﴿سَبِیلࣰا ٣٢﴾ طَرِيقًا هُوَ