تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير الجلالين التفسير: الانسان آية 3

٣:٧٦
انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا ٣
إِنَّا هَدَيْنَـٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًۭا وَإِمَّا كَفُورًا ٣
إِنَّاﳂ
هَدَيۡنَٰهُﳃ
ٱلسَّبِيلَﳄ
إِمَّاﳅ
شَاكِرٗاﳆ
وَإِمَّاﳇ
كَفُورًاﳈ
٣ﳉ
إنا خلقنا الإنسان من نطفة مختلطة من ماء الرجل وماء المرأة، نختبره بالتكاليف الشرعية فيما بعد، فجعلناه من أجل ذلك ذا سمع وذا بصر؛ ليسمع الآيات، ويرى الدلائل، إنا بينَّا له وعرَّفناه طريق الهدى والضلال والخير والشر؛ ليكون إما مؤمنًا شاكرًا، وإما كفورًا جاحدًا.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
﴿إِنَّا هَدَیۡنَـٰهُ ٱلسَّبِیلَ﴾ بينا له طريق الهدى ببعث الرسل ﴿إِمَّا شَاكِرࣰا﴾ أي مؤمنا ﴿وَإِمَّا كَفُورًا ٣﴾ حالان من المفعول أي بينا له في حال شكره أو كفره المقدرة وإما لتفصيل الأحوال