إِنَّ
هَٰٓؤُلَآءِ
يُحِبُّونَ
ٱلۡعَاجِلَةَ
وَيَذَرُونَ
وَرَآءَهُمۡ
يَوۡمٗا
ثَقِيلٗا
٢٧
إن هؤلاء المشركين يحبون الدنيا، وينشغلون بها، ويتركون خلف ظهورهم العمل للآخرة، ولما فيه نجاتهم في يوم عظيم الشدائد.
اقرأ التفسير
المیسر
إن هؤلاء المشركين يحبون الدنيا، وينشغلون بها، ويتركون خلف ظهورهم العمل للآخرة، ولما فيه نجاتهم في يوم عظيم الشدائد.