تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير تفسير الجلالين: سورة الانسان، الآية 2

٢:٧٦
انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا ٢
إِنَّا خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍۢ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَـٰهُ سَمِيعًۢا بَصِيرًا ٢
إِنَّاﲷ
خَلَقۡنَاﲸ
ٱلۡإِنسَٰنَﲹ
مِنﲺ
نُّطۡفَةٍﲻ
أَمۡشَاجٖﲼ
نَّبۡتَلِيهِﲽ
فَجَعَلۡنَٰهُﲾ
سَمِيعَۢاﲿ
بَصِيرًاﳀ
٢ﳁ
إنا خلقنا الإنسان من نطفة مختلطة من ماء الرجل وماء المرأة، نختبره بالتكاليف الشرعية فيما بعد، فجعلناه من أجل ذلك ذا سمع وذا بصر؛ ليسمع الآيات، ويرى الدلائل، إنا بينَّا له وعرَّفناه طريق الهدى والضلال والخير والشر; ليكون إما مؤمنًا شاكرًا، وإما كفورًا جاحدًا.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
﴿إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ﴾ الجنس ﴿مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجࣲ﴾ أخلاط أي من ماء الرجل وماء المرأة المختلطين الممتزجين ﴿نَّبۡتَلِیهِ﴾ نختبره بالتكليف والجملة مستأنفة أو حال مقدرة أي مريدين ابتلاءه حين تأهله ﴿فَجَعَلۡنَـٰهُ﴾ بسبب ذلك ﴿سَمِیعَۢا بَصِیرًا ٢﴾