تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير الطبري التفسير: الحجر آية 32

٣٢:١٥
قال يا ابليس ما لك الا تكون مع الساجدين ٣٢
قَالَ يَـٰٓإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ ٱلسَّـٰجِدِينَ ٣٢
قَالَﱁ
يَٰٓإِبۡلِيسُﱂ
مَاﱃ
لَكَﱄ
أَلَّاﱅ
تَكُونَﱆ
مَعَﱇ
ٱلسَّٰجِدِينَﱈ
٣٢ﱉ
قال الله لإبليس: ما لك ألا تسجد مع الملائكة؟
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

فقال الله تعالى ذكره ( يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ) يقول: ما منعك من أن تكون مع الساجدين ، فأن في قول بعض نحويي الكوفة خفض، وفي قول بعض أهل البصرة نصب بفقد الخافض.