تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
069

الحاقة 69:30 خذوه فغلوه ٣٠

صفحة ٥٦٧ · جزء ٢٩

خُذُوهُ
فَغُلُّوهُ
٣٠
يقال لخزنة جهنم: خذوا هذا المجرم الأثيم، فاجمعوا يديه إلى عنقه بالأغلال، ثم أدخلوه الجحيم ليقاسي حرها، ثم في سلسلة من حديد طولها سبعون ذراعًا فأدخلوه فيها؛ إنه كان لا يصدِّق بأن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له، ولا يعمل بهديه، ولا يحث الناس في الدنيا على إطعام أهل الحاجة من المساكين وغيرهم.
تابع القراءة

اقرأ التفسير

Arabic Qurtubi Tafseer

قيل : يبتدره مائة ألف ملك ثم تجمع يده إلى عنقه وهو قوله عز وجل : " فغلوه " أي شدوه بالأغلال
المزيد من التفاسير

اقرأ في السياق

فاما من اوتي كتابه بيمينه فيقول هاوم اقرءوا كتابيه ١٩ اني ظننت اني ملاق حسابيه ٢٠ فهو في عيشة راضية ٢١ في جنة عالية ٢٢ قطوفها دانية ٢٣ كلوا واشربوا هنييا بما اسلفتم في الايام الخالية ٢٤ واما من اوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم اوت كتابيه ٢٥ ولم ادر ما حسابيه ٢٦ يا ليتها كانت القاضية ٢٧ ما اغنى عني ماليه ٢٨ هلك عني سلطانيه ٢٩ خذوه فغلوه ٣٠ ثم الجحيم صلوه ٣١ ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ٣٢ انه كان لا يومن بالله العظيم ٣٣ ولا يحض على طعام المسكين ٣٤ فليس له اليوم هاهنا حميم ٣٥ ولا طعام الا من غسلين ٣٦ لا ياكله الا الخاطيون ٣٧
فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُوا۟ كِتَـٰبِيَهْ ١٩ إِنِّى ظَنَنتُ أَنِّى مُلَـٰقٍ حِسَابِيَهْ ٢٠ فَهُوَ فِى عِيشَةٍۢ رَّاضِيَةٍۢ ٢١ فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍۢ ٢٢ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌۭ ٢٣ كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِى ٱلْأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ ٢٤ وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَـٰبِيَهْ ٢٥ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ ٢٦ يَـٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ ٢٧ مَآ أَغْنَىٰ عَنِّى مَالِيَهْ ۜ ٢٨ هَلَكَ عَنِّى سُلْطَـٰنِيَهْ ٢٩ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ٣٠ ثُمَّ ٱلْجَحِيمَ صَلُّوهُ ٣١ ثُمَّ فِى سِلْسِلَةٍۢ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًۭا فَٱسْلُكُوهُ ٣٢ إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ ٱلْعَظِيمِ ٣٣ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ ٣٤ فَلَيْسَ لَهُ ٱلْيَوْمَ هَـٰهُنَا حَمِيمٌۭ ٣٥ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍۢ ٣٦ لَّا يَأْكُلُهُۥٓ إِلَّا ٱلْخَـٰطِـُٔونَ ٣٧
فَأَمَّا
مَنۡ
أُوتِيَ
كِتَٰبَهُۥ
بِيَمِينِهِۦ
فَيَقُولُ
هَآؤُمُ
ٱقۡرَءُواْ
كِتَٰبِيَهۡ
١٩
إِنِّي
ظَنَنتُ
أَنِّي
مُلَٰقٍ
حِسَابِيَهۡ
٢٠
فَهُوَ
فِي
عِيشَةٖ
رَّاضِيَةٖ
٢١
فِي
جَنَّةٍ
عَالِيَةٖ
٢٢
قُطُوفُهَا
دَانِيَةٞ
٢٣
كُلُواْ
وَٱشۡرَبُواْ
هَنِيٓـَٔۢا
بِمَآ
أَسۡلَفۡتُمۡ
فِي
ٱلۡأَيَّامِ
ٱلۡخَالِيَةِ
٢٤
وَأَمَّا
مَنۡ
أُوتِيَ
كِتَٰبَهُۥ
بِشِمَالِهِۦ
فَيَقُولُ
يَٰلَيۡتَنِي
لَمۡ
أُوتَ
كِتَٰبِيَهۡ
٢٥
وَلَمۡ
أَدۡرِ
مَا
حِسَابِيَهۡ
٢٦
يَٰلَيۡتَهَا
كَانَتِ
ٱلۡقَاضِيَةَ
٢٧
مَآ
أَغۡنَىٰ
عَنِّي
مَالِيَهۡۜ
٢٨
هَلَكَ
عَنِّي
سُلۡطَٰنِيَهۡ
٢٩
خُذُوهُ
فَغُلُّوهُ
٣٠
ثُمَّ
ٱلۡجَحِيمَ
صَلُّوهُ
٣١
ثُمَّ
فِي
سِلۡسِلَةٖ
ذَرۡعُهَا
سَبۡعُونَ
ذِرَاعٗا
فَٱسۡلُكُوهُ
٣٢
إِنَّهُۥ
كَانَ
لَا
يُؤۡمِنُ
بِٱللَّهِ
ٱلۡعَظِيمِ
٣٣
وَلَا
يَحُضُّ
عَلَىٰ
طَعَامِ
ٱلۡمِسۡكِينِ
٣٤
فَلَيۡسَ
لَهُ
ٱلۡيَوۡمَ
هَٰهُنَا
حَمِيمٞ
٣٥
وَلَا
طَعَامٌ
إِلَّا
مِنۡ
غِسۡلِينٖ
٣٦
لَّا
يَأۡكُلُهُۥٓ
إِلَّا
ٱلۡخَٰطِـُٔونَ
٣٧
تابع القراءة

ملاحظات وتأملات

ليس لديك أي ملاحظات أو تأملات حول هذه الآية.

Notes placeholders

حافظ على صلتك بالقرآن الكريم ❤️

تذكيرات قصيرة وهادفة لإعادة ضبط النفس والتدبر والبقاء على تواصل مع القرآن الكريم.

اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
تبرع
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا
أدعية من القرآن
آية اليوم من القرآن الكريم
آية الكرسي
يس
الملك
الرّحمن
الواقعة
الكهف
المزّمّل
خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة
ساهم