تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير تفسير السعدي: سورة الحج، الآية 3

٣:٢٢
ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد ٣
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَـٰدِلُ فِى ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍۢ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَـٰنٍۢ مَّرِيدٍۢ ٣
وَمِنَﱣ
ٱلنَّاسِﱤ
مَنﱥ
يُجَٰدِلُﱦ
فِيﱧ
ٱللَّهِﱨ
بِغَيۡرِﱩ
عِلۡمٖﱪ
وَيَتَّبِعُﱫ
كُلَّﱬ
شَيۡطَٰنٖﱭ
مَّرِيدٖﱮ
٣ﱯ
وبعض رؤوس الكفر من الناس يخاصمون ويشككون في قدرة الله على البعث; جهلا منهم بحقيقة هذه القدرة، واتباعًا لأئمة الضلال من كل شيطان متمرد على الله ورسله.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
أي: ومن الناس طائفة وفرقة، سلكوا طريق الضلال، وجعلوا يجادلون بالباطل الحق، يريدون إحقاق الباطل وإبطال الحق، والحال أنهم في غاية الجهل ما عندهم من العلم شيء، وغاية ما عندهم، تقليد أئمة الضلال، من كل شيطان مريد، متمرد على الله وعلى رسله، معاند لهم، قد شاق الله ورسوله، وصار من الأئمة الذين يدعون إلى النار.