تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
022

الحج 22:16 وكذالك انزلناه ايات بينات وان الله يهدي من يريد ١٦

١٦:٢٢
وَكَذَٰلِكَ
أَنزَلۡنَٰهُ
ءَايَٰتِۭ
بَيِّنَٰتٖ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
يَهۡدِي
مَن
يُرِيدُ
١٦
وكما أقام الله الحجة من دلائل قدرته على الكافرين بالبعث أنزل القرآن، آياته واضحة في لفظها ومعناها، يهدي بها الله مَن أراد هدايته؛ لأنه لا هادي سواه.
تابع القراءة

اقرأ التفسير

Arabic Qurtubi Tafseer

قوله تعالى : وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريدقوله تعالى : وكذلك أنزلناه آيات بينات يعني القرآن . وأن الله أي وكذلك أن الله يهدي من يريد علق وجود الهداية بإرادته ؛ فهو الهادي لا هادي سواه .
قوله تعالى : وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريدقوله تعالى : وكذلك أنزلناه آيات بينات يعني القرآن . وأن الله أي وكذلك أن الله يهدي من يريد …
المزيد من التفاسير

اقرأ في السياق

الفصل ٢٢, صفحة ٣٣٤, جوز ١٧

من كان يظن ان لن ينصره الله في الدنيا والاخرة فليمدد بسبب الى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ ١٥ وكذالك انزلناه ايات بينات وان الله يهدي من يريد ١٦ ان الذين امنوا والذين هادوا والصابيين والنصارى والمجوس والذين اشركوا ان الله يفصل بينهم يوم القيامة ان الله على كل شيء شهيد ١٧ الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم ان الله يفعل ما يشاء ۩ ١٨
مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُۥ مَا يَغِيظُ ١٥ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَـٰهُ ءَايَـٰتٍۭ بَيِّنَـٰتٍۢ وَأَنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يُرِيدُ ١٦ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلصَّـٰبِـِٔينَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌ ١٧ أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسْجُدُ لَهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٌۭ مِّنَ ٱلنَّاسِ ۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ ٱلْعَذَابُ ۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكْرِمٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ ۩ ١٨
مَن
كَانَ
يَظُنُّ
أَن
لَّن
يَنصُرَهُ
ٱللَّهُ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةِ
فَلۡيَمۡدُدۡ
بِسَبَبٍ
إِلَى
ٱلسَّمَآءِ
ثُمَّ
لۡيَقۡطَعۡ
فَلۡيَنظُرۡ
هَلۡ
يُذۡهِبَنَّ
كَيۡدُهُۥ
مَا
يَغِيظُ
١٥
وَكَذَٰلِكَ
أَنزَلۡنَٰهُ
ءَايَٰتِۭ
بَيِّنَٰتٖ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
يَهۡدِي
مَن
يُرِيدُ
١٦
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَٱلَّذِينَ
هَادُواْ
وَٱلصَّٰبِـِٔينَ
وَٱلنَّصَٰرَىٰ
وَٱلۡمَجُوسَ
وَٱلَّذِينَ
أَشۡرَكُوٓاْ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَفۡصِلُ
بَيۡنَهُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
شَهِيدٌ
١٧
أَلَمۡ
تَرَ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يَسۡجُدُۤ
لَهُۥۤ
مَن
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَن
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَٱلشَّمۡسُ
وَٱلۡقَمَرُ
وَٱلنُّجُومُ
وَٱلۡجِبَالُ
وَٱلشَّجَرُ
وَٱلدَّوَآبُّ
وَكَثِيرٞ
مِّنَ
ٱلنَّاسِۖ
وَكَثِيرٌ
حَقَّ
عَلَيۡهِ
ٱلۡعَذَابُۗ
وَمَن
يُهِنِ
ٱللَّهُ
فَمَا
لَهُۥ
مِن
مُّكۡرِمٍۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَفۡعَلُ
مَا
يَشَآءُ ۩
١٨

ملاحظات وتأملات

ليس لديك أي ملاحظات أو تأملات حول هذه الآية.

Notes placeholders

حافظ على صلتك بالقرآن الكريم ❤️

تذكيرات قصيرة وهادفة لإعادة ضبط النفس والتدبر والبقاء على تواصل مع القرآن الكريم.

اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
تبرع
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا
أدعية من القرآن
آية اليوم من القرآن الكريم
آية الكرسي
يس
الملك
الرّحمن
الواقعة
الكهف
المزّمّل
خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة
ساهم