تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير التفسير الميسر: سورة الحديد، الآية 14

١٤:٥٧
ينادونهم الم نكن معكم قالوا بلى ولاكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الاماني حتى جاء امر الله وغركم بالله الغرور ١٤
يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَـٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَٱرْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ ٱلْأَمَانِىُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمْرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ ١٤
يُنَادُونَهُمۡﱷ
أَلَمۡﱸ
نَكُنﱹ
مَّعَكُمۡۖﱺﱻ
قَالُواْﱼ
بَلَىٰﱽ
وَلَٰكِنَّكُمۡﱾ
فَتَنتُمۡﱿ
أَنفُسَكُمۡﲀ
وَتَرَبَّصۡتُمۡﲁ
وَٱرۡتَبۡتُمۡﲂ
وَغَرَّتۡكُمُﲃ
ٱلۡأَمَانِيُّﲄ
حَتَّىٰﲅ
جَآءَﲆ
أَمۡرُﲇ
ٱللَّهِﲈ
وَغَرَّكُمﲉ
بِٱللَّهِﲊ
ٱلۡغَرُورُﲋ
١٤ﲌ
ينادي المنافقون المؤمنين قائلين: ألم نكن معكم في الدنيا، نؤدي شعائر الدين مثلكم؟ قال المؤمنون لهم: بلى قد كنتم معنا في الظاهر، ولكنكم أهلكتم أنفسكم بالنفاق والمعاصي، وتربصتم بالنبي الموت وبالمؤمنين الدوائر، وشككتم في البعث بعد الموت، وخدعتكم أمانيكم الباطلة، وبقيتم على ذلك حتى جاءكم الموت وخدعكم بالله الشيطان.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
ينادي المنافقون المؤمنين قائلين: ألم نكن معكم في الدنيا، نؤدي شعائر الدين مثلكم؟ قال المؤمنون لهم: بلى قد كنتم معنا في الظاهر، ولكنكم أهلكتم أنفسكم بالنفاق والمعاصي، وتربصتم بالنبي الموت وبالمؤمنين الدوائر، وشككتم في البعث بعد الموت، وخدعتكم أمانيكم الباطلة، وبقيتم على ذلك حتى جاءكم الموت وخدعكم بالله الشيطان.