تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير السعدي التفسير: البقرة آية 66

٦٦:٢
فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين ٦٦
فَجَعَلْنَـٰهَا نَكَـٰلًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةًۭ لِّلْمُتَّقِينَ ٦٦
فَجَعَلۡنَٰهَاﲆ
نَكَٰلٗاﲇ
لِّمَاﲈ
بَيۡنَﲉ
يَدَيۡهَاﲊ
وَمَاﲋ
خَلۡفَهَاﲌ
وَمَوۡعِظَةٗﲍ
لِّلۡمُتَّقِينَﲎ
٦٦ﲏ
فجعلنا هذه القرية عبرة لمن بحضرتها من القرى، يبلغهم خبرها وما حلَّ بها، وعبرة لمن يعمل بعدها مثل تلك الذُّنوب، وجعلناها تذكرة للصالحين; ليعلموا أنهم على الحق، فيثبتوا عليه.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
وجعل الله هذه العقوبة { نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا } أي: لمن حضرها من الأمم, وبلغه خبرها, ممن هو في وقتهم. { وَمَا خَلْفَهَا } أي: من بعدهم, فتقوم على العباد حجة الله, وليرتدعوا عن معاصيه, ولكنها لا تكون موعظة نافعة إلا للمتقين، وأما من عداهم فلا ينتفعون بالآيات.