تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسیر ابنِ کثیر التفسير: البقرة آية 53

٥٣:٢
واذ اتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون ٥٣
وَإِذْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ٥٣
وَإِذۡﱶ
ءَاتَيۡنَاﱷ
مُوسَىﱸ
ٱلۡكِتَٰبَﱹ
وَٱلۡفُرۡقَانَﱺ
لَعَلَّكُمۡﱻ
تَهۡتَدُونَﱼ
٥٣ﱽ
واذكروا نعمتنا عليكم حين أعطينا موسى الكتاب الفارق بين الحق والباطل -وهو التوراة-; لكي تهتدوا من الضلالة.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

وقوله : ( وإذ آتينا موسى الكتاب ) يعني : التوراة ( والفرقان ) وهو ما يفرق بين الحق والباطل ، والهدى والضلال ( لعلكم تهتدون ) وكان ذلك - أيضا - بعد خروجهم من البحر ، كما دل عليه سياق الكلام في سورة الأعراف . ولقوله تعالى : ( ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون ) [ القصص : 43 ] .

وقيل : الواو زائدة ، والمعنى : ولقد آتينا موسى الكتاب والفرقان وهذا غريب ، وقيل : عطف عليه وإن كان المعنى واحدا ، كما في قول الشاعر :

وقدمت الأديم لراقشيه فألفى قولها كذبا ومينا

وقال الآخر :

ألا حبذا هند وأرض بها هند وهند أتى من دونها النأي والبعد

فالكذب هو المين ، والنأي : هو البعد . وقال عنترة :

حييت من طلل تقادم عهده أقوى وأقفر بعد أم الهيثم

فعطف الإقفار على الإقواء وهو هو .