فَإِنِ
ٱنتَهَوۡاْ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
١٩٢
فإن تركوا ما هم فيه من الكفر وقتالكم عند المسجد الحرام، ودخلوا في الإيمان، فإن الله غفور لعباده، رحيم بهم.
اقرأ التفسير
المیسر
فإن تركوا ما هم فيه من الكفر وقتالكم عند المسجد الحرام، ودخلوا في الإيمان، فإن الله غفور لعباده، رحيم بهم.