ولستَ تعيب منا وتنكر -يا فرعون- إلا إيماننا وتصديقنا بحجج ربنا وأدلته التي جاء بها موسى ولا تقدر على مثلها أنت ولا أحد آخر سوى الله الذي له ملك السموات والأرض، ربنا أَفِضْ علينا صبرًا عظيمًا وثباتا عليه، وتوفَّنا منقادين لأمرك متبعين رسولك.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا قرأ الحسن بفتح القاف . قال الأخفش : هي لغة يقال : نقمت الأمر ونقمته أنكرته ، أي لست تكره منا سوى أن آمنا بالله وهو الحق .لما جاءتنا آياته وبيناته .ربنا أفرغ علينا صبرا الإفراغ الصب ، أي اصببه علينا عند القطع والصلب .وتوفنا مسلمين فقيل : إن فرعون أخذ السحرة وقطعهم على شاطئ النهر ، وإنه آمن بموسى عند إيمان السحرة ستمائة ألف .