تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير التفسير الميسر: سورة الأنفال، الآية 33

٣٣:٨
وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ٣٣
وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ٣٣
وَمَاﲹ
كَانَﲺ
ٱللَّهُﲻ
لِيُعَذِّبَهُمۡﲼ
وَأَنتَﲽ
فِيهِمۡۚﲾﲿ
وَمَاﳀ
كَانَﳁ
ٱللَّهُﳂ
مُعَذِّبَهُمۡﳃ
وَهُمۡﳄ
يَسۡتَغۡفِرُونَﳅ
٣٣ﳆ
وما كان الله سبحانه وتعالى ليعذِّب هؤلاء المشركين، وأنت -أيها الرسول- بين ظهرانَيْهم، وما كان الله معذِّبهم، وهم يستغفرون من ذنوبهم.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
وما كان الله سبحانه وتعالى ليعذِّب هؤلاء المشركين، وأنت -أيها الرسول- بين ظهرانَيْهم، وما كان الله معذِّبهم، وهم يستغفرون من ذنوبهم.