تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير التفسير الميسر: سورة الأنفال، الآية 32

٣٢:٨
واذ قالوا اللهم ان كان هاذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء او ايتنا بعذاب اليم ٣٢
وَإِذْ قَالُوا۟ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةًۭ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍۢ ٣٢
وَإِذۡﲥ
قَالُواْﲦ
ٱللَّهُمَّﲧ
إِنﲨ
كَانَﲩ
هَٰذَاﲪ
هُوَﲫ
ٱلۡحَقَّﲬ
مِنۡﲭ
عِندِكَﲮ
فَأَمۡطِرۡﲯ
عَلَيۡنَاﲰ
حِجَارَةٗﲱ
مِّنَﲲ
ٱلسَّمَآءِﲳ
أَوِﲴ
ٱئۡتِنَاﲵ
بِعَذَابٍﲶ
أَلِيمٖﲷ
٣٢ﲸ
واذكر -أيها الرسول- قول المشركين من قومك داعين الله: إن كان ما جاء به محمد هو الحق مِن عندك فأمطر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب شديد موجع.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
واذكر -أيها الرسول- قول المشركين من قومك داعين الله: إن كان ما جاء به محمد هو الحق مِن عندك فأمطر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب شديد موجع.