تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

التفسير: الأنبياء ٩٢:٢١

٩٢:٢١
ان هاذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون ٩٢
إِنَّ هَـٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمْ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ وَأَنَا۠ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ ٩٢
إِنَّ
هَٰذِهِۦٓ
أُمَّتُكُمۡ
أُمَّةٗ
وَٰحِدَةٗ
وَأَنَا۠
رَبُّكُمۡ
فَٱعۡبُدُونِ
٩٢
هؤلاء الأنبياء جميعًا دينهم واحد، الإسلام، وهو الاستسلام لله بالطاعة وإفراده بالعبادة، والله سبحانه وتعالى رب الخلق فاعبدوه - أيها الناس - وحده لا شريك له.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قوله تعالى : إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدونقوله تعالى : إن هذه أمتكم أمة واحدة لما ذكر الأنبياء قال : هؤلاء كلهم مجتمعون على التوحيد ؛ فالأمة هنا بمعنى الدين الذي هو الإسلام ؛ قاله ابن عباس ومجاهد وغيرهما . فأما المشركون فقد خالفوا الكل . وأنا ربكم أي إلهكم وحدي . فاعبدون أي أفردوني بالعبادة . وقرأ عيسى بن عمرو وابن أبي إسحاق : ( إن هذه أمتكم أمة واحدة ) ورواها حسين [ ص: 245 ] عن أبي عمرو . الباقون ( أمة واحدة ) بالنصب على القطع بمجيء النكرة بعد تمام الكلام ؛ قاله الفراء . الزجاج : انتصب أمة على الحال ؛ أي في حال اجتماعها على الحق ؛ أي هذه أمتكم ما دامت أمة واحدة واجتمعتم على التوحيد ؛ فإذا تفرقتم وخالفتم فليس من خالف الحق من جملة أهل الدين الحق ؛ وهو كما تقول : فلان صديقي عفيفا أي ما دام عفيفا فإذا خالف العفة لم يكن صديقي . وأما الرفع فيجوز أن يكون على البدل من ( أمتكم ) أو على إضمار مبتدأ ؛ أي إن هذه أمتكم ، هذه أمة واحدة . أو يكون خبرا بعد خبر . ولو نصبت ( أمتكم ) على البدل من ( هذه ) لجاز ويكون ( أمة واحدة ) خبر ( إن ) .