تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير التفسير الميسر: سورة الأنبياء، الآية 84

٨٤:٢١
فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر واتيناه اهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين ٨٤
فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرٍّۢ ۖ وَءَاتَيْنَـٰهُ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةًۭ مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَـٰبِدِينَ ٨٤
فَٱسۡتَجَبۡنَاﱛ
لَهُۥﱜ
فَكَشَفۡنَاﱝ
مَاﱞ
بِهِۦﱟ
مِنﱠ
ضُرّٖۖﱡﱢ
وَءَاتَيۡنَٰهُﱣ
أَهۡلَهُۥﱤ
وَمِثۡلَهُمﱥ
مَّعَهُمۡﱦ
رَحۡمَةٗﱧ
مِّنۡﱨ
عِندِنَاﱩ
وَذِكۡرَىٰﱪ
لِلۡعَٰبِدِينَﱫ
٨٤ﱬ
فاستجبنا له دعاءه، ورفعنا عنه البلاء، ورددنا عليه ما فقده من أهل وولد ومال مضاعفًا، فَعَلْنا به ذلك رحمة منَّا، وليكون قدوة لكل صابر على البلاء، راجٍ رحمة ربه، عابد له.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
فاستجبنا له دعاءه، ورفعنا عنه البلاء، ورددنا عليه ما فقده من أهل وولد ومال مضاعفًا، فَعَلْنا به ذلك رحمة منَّا، وليكون قدوة لكل صابر على البلاء، راجٍ رحمة ربه، عابد له.