تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير التفسير الميسر: سورة الأنبياء، الآية 37

٣٧:٢١
خلق الانسان من عجل ساريكم اياتي فلا تستعجلون ٣٧
خُلِقَ ٱلْإِنسَـٰنُ مِنْ عَجَلٍۢ ۚ سَأُو۟رِيكُمْ ءَايَـٰتِى فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ٣٧
خُلِقَﱓ
ٱلۡإِنسَٰنُﱔ
مِنۡﱕ
عَجَلٖۚﱖﱗ
سَأُوْرِيكُمۡﱘ
ءَايَٰتِيﱙ
فَلَاﱚ
تَسۡتَعۡجِلُونِﱛ
٣٧ﱜ
خُلق الإنسان عجولا يبادر الأشياء ويستعجل وقوعها. وقد استعجلت قريش العذاب واستبطأته، فأنذرهم الله بأنه سيريهم ما يستعجلونه من العذاب، فلا يسألوا الله تعجيله وسرعته.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
خُلق الإنسان عجولا يبادر الأشياء ويستعجل وقوعها. وقد استعجلت قريش العذاب واستبطأته، فأنذرهم الله بأنه سيريهم ما يستعجلونه من العذاب، فلا يسألوا الله تعجيله وسرعته.