تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير التفسير الميسر: سورة الأنبياء، الآية 34

٣٤:٢١
وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد افان مت فهم الخالدون ٣٤
وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍۢ مِّن قَبْلِكَ ٱلْخُلْدَ ۖ أَفَإِي۟ن مِّتَّ فَهُمُ ٱلْخَـٰلِدُونَ ٣٤
وَمَاﲽ
جَعَلۡنَاﲾ
لِبَشَرٖﲿ
مِّنﳀ
قَبۡلِكَﳁ
ٱلۡخُلۡدَۖﳂﳃ
أَفَإِيْنﳄ
مِّتَّﳅ
فَهُمُﳆ
ٱلۡخَٰلِدُونَﳇ
٣٤ﳈ
وما جعلنا لبشر من قبلك - أيها الرسول - دوام البقاء في الدنيا، أفإن مت فهم يُؤمِّلون الخلود بعدك؟ لا يكون هذا. وفي هذه الآية دليل على أن الخضر عليه السلام قد مات; لأنه بشر.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
وما جعلنا لبشر من قبلك - أيها الرسول - دوام البقاء في الدنيا، أفإن مت فهم يُؤمِّلون الخلود بعدك؟ لا يكون هذا. وفي هذه الآية دليل على أن الخضر عليه السلام قد مات; لأنه بشر.