تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير السعدي التفسير: الأنبياء آية 27

٢٧:٢١
لا يسبقونه بالقول وهم بامره يعملون ٢٧
لَا يَسْبِقُونَهُۥ بِٱلْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِۦ يَعْمَلُونَ ٢٧
لَاﱜ
يَسۡبِقُونَهُۥﱝ
بِٱلۡقَوۡلِﱞ
وَهُمﱟ
بِأَمۡرِهِۦﱠ
يَعۡمَلُونَﱡ
٢٧ﱢ
وقال المشركون: اتخذ الرحمن ولدًا بزعمهم أن الملائكة بنات الله. تنزَّه الله عن ذلك؛ فالملائكة عباد الله مقربون مخصصون بالفضائل، وهم في حسن طاعتهم لا يتكلمون إلا بما يأمرهم به ربهم، ولا يعملون عملا حتى يأذن لهم.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
{ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ ْ} أي: لا يقولون قولا مما يتعلق بتدبير المملكة، حتى يقول الله، لكمال أدبهم، وعلمهم بكمال حكمته وعلمه.{ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ ْ} أي: مهما أمرهم، امتثلوا لأمره، ومهما دبرهم عليه، فعلوه، فلا يعصونه طرفة عين، ولا يكون لهم عمل بأهواء أنفسهم من دون أمر الله