تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير تفسیر ابنِ کثیر: سورة الأنبياء، الآية 2

٢:٢١
ما ياتيهم من ذكر من ربهم محدث الا استمعوه وهم يلعبون ٢
مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍۢ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا ٱسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ٢
مَاﱉ
يَأۡتِيهِمﱊ
مِّنﱋ
ذِكۡرٖﱌ
مِّنﱍ
رَّبِّهِمﱎ
مُّحۡدَثٍﱏ
إِلَّاﱐ
ٱسۡتَمَعُوهُﱑ
وَهُمۡﱒ
يَلۡعَبُونَﱓ
٢ﱔ
ما من شيء ينزل من القرآن يتلى عليهم مجدِّدًا لهم التذكير، إلا كان سماعهم له سماع لعب واستهزاء.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

فقال : ( ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث ) أي : جديد إنزاله ( إلا استمعوه وهم يلعبون ) كما قال ابن عباس : ما لكم تسألون أهل الكتاب عما بأيديهم وقد حرفوه وبدلوه وزادوا فيه ونقصوا منه ، وكتابكم أحدث الكتب بالله تقرءونه محضا لم يشب . ورواه البخاري بنحوه .