تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير تفسير البغوي‎: سورة الأنبياء، الآية 112

١١٢:٢١
قال رب احكم بالحق وربنا الرحمان المستعان على ما تصفون ١١٢
قَـٰلَ رَبِّ ٱحْكُم بِٱلْحَقِّ ۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ١١٢
قَٰلَﲴ
رَبِّﲵ
ٱحۡكُمﲶ
بِٱلۡحَقِّۗﲷﲸ
وَرَبُّنَاﲹ
ٱلرَّحۡمَٰنُﲺ
ٱلۡمُسۡتَعَانُﲻ
عَلَىٰﲼ
مَاﲽ
تَصِفُونَﲾ
١١٢ﲿ
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ربِّ افصل بيننا وبين قومنا المكذبين بالقضاء الحق. ونسأل ربنا الرحمن، ونستعين به على ما تَصِفونه - أيها الكفار - من الشرك والتكذيب والافتراء عليه، وما تتوعدوننا به من الظهور والغلبة.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

( قال رب احكم ‎بالحق ) قرأ حفص عن عاصم : ( قال رب احكم ) والآخرون " قل رب احكم " افصل بيني وبين من كذبني بالحق فإن قيل كيف قال احكم بالحق والله لا يحكم إلا بالحق؟ قيل الحق هاهنا بمعنى العذاب كأنه استعجل العذاب لقومه فعذبوا يوم بدر نظيره قوله تعالى : (ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ) ( الأعراف 89 ) ، وقال أهل المعاني معناه رب احكم بحكمك الحق فحذف الحكم وأقيم الحق مقامه والله تعالى يحكم بالحق طلب أو لم يطلب ومعنى الطلب ظهور الرغبة من الطالب في حكمه الحق ( وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون ) من الكذب والباطل