تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسیر ابنِ کثیر التفسير: الأنبياء آية 110

١١٠:٢١
انه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون ١١٠
إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ مِنَ ٱلْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ ١١٠
إِنَّهُۥﲢ
يَعۡلَمُﲣ
ٱلۡجَهۡرَﲤ
مِنَﲥ
ٱلۡقَوۡلِﲦ
وَيَعۡلَمُﲧ
مَاﲨ
تَكۡتُمُونَﲩ
١١٠ﲪ
إن الله يعلم ما تجهرون به من أقوالكم، وما تكتمونه في سرائركم، وسيحاسبكم عليه.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

( إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون ) أي : إن الله يعلم الغيب جميعه ، ويعلم ما يظهره العباد وما يسرون ، يعلم الظواهر والضمائر ، ويعلم السر وأخفى ، ويعلم ما العباد عاملون في أجهارهم وأسرارهم ، وسيجزيهم على ذلك ، على القليل والجليل .