تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير الجلالين التفسير: الأنعام آية 65

٦٥:٦
قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم باس بعض انظر كيف نصرف الايات لعلهم يفقهون ٦٥
قُلْ هُوَ ٱلْقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًۭا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًۭا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ۗ ٱنظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ٱلْـَٔايَـٰتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ٦٥
قُلۡﲗ
هُوَﲘ
ٱلۡقَادِرُﲙ
عَلَىٰٓﲚ
أَنﲛ
يَبۡعَثَﲜ
عَلَيۡكُمۡﲝ
عَذَابٗاﲞ
مِّنﲟ
فَوۡقِكُمۡﲠ
أَوۡﲡ
مِنﲢ
تَحۡتِﲣ
أَرۡجُلِكُمۡﲤ
أَوۡﲥ
يَلۡبِسَكُمۡﲦ
شِيَعٗاﲧ
وَيُذِيقَﲨ
بَعۡضَكُمﲩ
بَأۡسَﲪ
بَعۡضٍۗﲫﲬ
ٱنظُرۡﲭ
كَيۡفَﲮ
نُصَرِّفُﲯ
ٱلۡأٓيَٰتِﲰ
لَعَلَّهُمۡﲱ
يَفۡقَهُونَﲲ
٦٥ﲳ
قل -أيها الرسول-: الله عز وجل هو القادر وحده على أن يرسل عليكم عذابًا مِن فوقكم كالرَّجْم أو الطوفان، وما أشبه ذلك، أو من تحت أرجلكم كالزلازل والخسف، أو يخلط أمركم عليكم فتكونوا فرقًا متناحرة يقتل بعضكم بعضًا. انظر -أيها الرسول- كيف نُنوِّع حججنا الواضحات لهؤلاء المشركين لعلهم يفهمون فيعتبروا؟
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
﴿قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰۤ أَن یَبۡعَثَ عَلَیۡكُمۡ عَذَابࣰا مِّن فَوۡقِكُمۡ﴾ مِنْ السَّمَاء كَالْحِجَارَةِ وَالصَّيْحَة ﴿أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ﴾ كَالْخَسْفِ ﴿أَوۡ یَلۡبِسَكُمۡ﴾ يَخْلِطكُمْ ﴿شِیَعࣰا﴾ فِرَقًا مُخْتَلِفَة الْأَهْوَاء ﴿وَیُذِیقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ﴾ بِالْقِتَالِ قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذَا أَهْوَن وَأَيْسَر وَلَمَّا نزل ما قبله أَعُوذ بِوَجْهِك رَوَاهُ الْبُخَارِيّ وَرَوَى مُسْلِم حَدِيث سَأَلْت رَبِّي أَلَّا يَجْعَل بَأْس أُمَّتِي بَيْنهمْ فَمَنَعَنِيهَا وَفِي حَدِيث لَمَّا نَزَلَتْ قَالَ أَمَا إنَّهَا كَائِنَة وَلَمْ يَأْتِ تَأْوِيلهَا بَعْد ﴿ٱنظُرۡ كَیۡفَ نُصَرِّفُ﴾ نُبَيِّن لَهُمْ ﴿ٱلۡـَٔایَـٰتِ﴾ الدَّلَالَات عَلَى قُدْرَتنَا ﴿لَعَلَّهُمۡ یَفۡقَهُونَ ٦٥﴾ يَعْلَمُونَ أَنَّ مَا هُمْ عليه باطل