تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

Tafsir Fathul Majid التفسير: الأنعام آية 63

٦٣:٦
قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لين انجانا من هاذه لنكونن من الشاكرين ٦٣
قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَـٰتِ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ تَدْعُونَهُۥ تَضَرُّعًۭا وَخُفْيَةًۭ لَّئِنْ أَنجَىٰنَا مِنْ هَـٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّـٰكِرِينَ ٦٣
قُلۡﱺ
مَنﱻ
يُنَجِّيكُمﱼ
مِّنﱽ
ظُلُمَٰتِﱾ
ٱلۡبَرِّﱿ
وَٱلۡبَحۡرِﲀ
تَدۡعُونَهُۥﲁ
تَضَرُّعٗاﲂ
وَخُفۡيَةٗﲃ
لَّئِنۡﲄ
أَنجَىٰنَاﲅ
مِنۡﲆ
هَٰذِهِۦﲇ
لَنَكُونَنَّﲈ
مِنَﲉ
ٱلشَّٰكِرِينَﲊ
٦٣ﲋ
قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: من ينقذكم من مخاوف ظلمات البر والبحر؟ أليس هو الله تعالى الذي تدعونه في الشدائد متذللين جهرًا وسرًّا؟ تقولون: لئن أنجانا ربنا من هذه المخاوف لنكونن من الشاكرين بعبادته عز وجل وحده لا شريك له.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Tafsir Fathul Majid غير متوفر لهذه الآية حاليًا.