تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير Tafsir Fathul Majid: سورة الأنعام، الآية 33

٣٣:٦
قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك ولاكن الظالمين بايات الله يجحدون ٣٣
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحْزُنُكَ ٱلَّذِى يَقُولُونَ ۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَـٰكِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ ٣٣
قَدۡﲡ
نَعۡلَمُﲢ
إِنَّهُۥﲣ
لَيَحۡزُنُكَﲤ
ٱلَّذِيﲥ
يَقُولُونَۖﲦﲧ
فَإِنَّهُمۡﲨ
لَاﲩ
يُكَذِّبُونَكَﲪ
وَلَٰكِنَّﲫ
ٱلظَّٰلِمِينَﲬ
بِـَٔايَٰتِﲭ
ٱللَّهِﲮ
يَجۡحَدُونَﲯ
٣٣ﲰ
إنا نعلم إنه ليُدْخل الحزنَ إلى قلبك تكذيبُ قومك لك في الظاهر، فاصبر واطمئن; فإنهم لا يكذبونك في قرارة أنفسهم، بل يعتقدون صدقك، ولكنهم لظلمهم وعدوانهم يجحدون البراهين الواضحة على صدقك، فيكذبونك فيما جئت به.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Tafsir Fathul Majid غير متوفر لهذه الآية حاليًا.