تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير الجلالين التفسير: الأنعام آية 28

٢٨:٦
بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون ٢٨
بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُوا۟ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ ۖ وَلَوْ رُدُّوا۟ لَعَادُوا۟ لِمَا نُهُوا۟ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَـٰذِبُونَ ٢٨
بَلۡﱁ
بَدَاﱂ
لَهُمﱃ
مَّاﱄ
كَانُواْﱅ
يُخۡفُونَﱆ
مِنﱇ
قَبۡلُۖﱈﱉ
وَلَوۡﱊ
رُدُّواْﱋ
لَعَادُواْﱌ
لِمَاﱍ
نُهُواْﱎ
عَنۡهُﱏ
وَإِنَّهُمۡﱐ
لَكَٰذِبُونَﱑ
٢٨ﱒ
ليس الأمر كذلك، بل ظهر لهم يوم القيامة ما كانوا يعلمونه من أنفسهم من صدق ما جاءت به الرسل في الدنيا، وإن كانوا يظهرون لأتباعه خلافه. ولو فرض أن أعيدوا إلى الدنيا فأمهلوا لرجعوا إلى العناد بالكفر والتكذيب. وإنهم لكاذبون في قولهم: لو رددنا إلى الدنيا لم نكذب بآيات ربنا، وكنا من المؤمنين.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قال تعالى ﴿بَلۡ﴾ لِلْإِضْرَابِ عَنْ إرَادَة الْإِيمَان الْمَفْهُوم مِنْ التَّمَنِّي ﴿بَدَا﴾ ظَهَرَ ﴿لَهُم مَّا كَانُوا۟ یُخۡفُونَ مِن قَبۡلُۖ﴾ يَكْتُمُونَ بِقَوْلِهِمْ {وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشۡرِكِینَ} بِشَهَادَةِ جَوَارِحهمْ فَتَمَنَّوْا ذَلِكَ ﴿وَلَوۡ رُدُّوا۟﴾ إلَى الدُّنْيَا فَرْضًا ﴿لَعَادُوا۟ لِمَا نُهُوا۟ عَنۡهُ﴾ مِنْ الشِّرْك ﴿وَإِنَّهُمۡ لَكَـٰذِبُونَ ٢٨﴾ فِي وَعْدهمْ بالإيمان