تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

Tafsir Fathul Majid التفسير: الأنعام آية 27

٢٧:٦
ولو ترى اذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المومنين ٢٧
وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُوا۟ يَـٰلَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَـٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٢٧
وَلَوۡﳣ
تَرَىٰٓﳤ
إِذۡﳥ
وُقِفُواْﳦ
عَلَىﳧ
ٱلنَّارِﳨ
فَقَالُواْﳩ
يَٰلَيۡتَنَاﳪ
نُرَدُّﳫ
وَلَاﳬ
نُكَذِّبَﳭ
بِـَٔايَٰتِﳮ
رَبِّنَاﳯ
وَنَكُونَﳰ
مِنَﳱ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَﳲ
٢٧ﳳ
ولو ترى -أيها الرسول- هؤلاء المشركين يوم القيامة لرأيت أمرًا عظيمًا، وذلك حين يُحْبَسون على النار، ويشاهدون ما فيها من السلاسل والأغلال، ورأوا بأعينهم تلك الأمور العظام والأهوال، فعند ذلك قالوا: ياليتنا نُعاد إلى الحياة الدنيا، فنصدق بآيات الله ونعمل بها، ونكون من المؤمنين.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Tafsir Fathul Majid غير متوفر لهذه الآية حاليًا.