تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير التفسير الميسر: سورة الأنعام، الآية 160

١٦٠:٦
من جاء بالحسنة فله عشر امثالها ومن جاء بالسيية فلا يجزى الا مثلها وهم لا يظلمون ١٦٠
مَن جَآءَ بِٱلْحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰٓ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ١٦٠
مَنﱾ
جَآءَﱿ
بِٱلۡحَسَنَةِﲀ
فَلَهُۥﲁ
عَشۡرُﲂ
أَمۡثَالِهَاۖﲃﲄ
وَمَنﲅ
جَآءَﲆ
بِٱلسَّيِّئَةِﲇ
فَلَاﲈ
يُجۡزَىٰٓﲉ
إِلَّاﲊ
مِثۡلَهَاﲋ
وَهُمۡﲌ
لَاﲍ
يُظۡلَمُونَﲎ
١٦٠ﲏ
من لقي ربه يوم القيامة بحسنة من الأعمال الصالحة فله عشر حسنات أمثالها، ومن لقي ربه بسيئة فلا يعاقب إلا بمثلها، وهم لا يظلمون مثقال ذرة.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
من لقي ربه يوم القيامة بحسنة من الأعمال الصالحة فله عشر حسنات أمثالها، ومن لقي ربه بسيئة فلا يعاقب إلا بمثلها، وهم لا يظلمون مثقال ذرة.